آخر الأخبار :

فوائد الصوم الصحية للدكتور محمد كنون الحسني

فوائد الصوم الصحية

للصيام فوائد صحية كثيرة أسهب الأطباء في الحديث عنها، وتوسعوا في شرحها، وقد ضمن المجلس العلمي المحلي بطنجة بعضا منها في المطوية التي أعدها بمناسبة شهر رمضان، والتي ساهم في إعدادها الدكتوران سعيد بن سودة المتخصص في مرض السكري، ومحمد الحبيب نعيم المتخص في الجهاز الهضمي، ونستخلص من هذه الفوائد:

  1. التخلص من السموم والأنسجة المرضية : توجد في الجسم باستمرار سموم ناتجة عن عملية استقلاب الأطعمة داخل الخلايا (Metabplisme) والنفايات في الهواء والطعام، وعن الأدوية، فيترسب بعضها في الجسم، ولكثرة هذه المخلفات والسموم لا يتم التخلص منها وتصفيتها كلها، لانشغال الجسم بعملية هضم الطعام وامتصاصه، وتوزيعه واستقلابه، أما في  الصوم فإن جهد الجهاز  الهضمي والجهاز الدوراني ينصرف إلى تنقية الجسم من السموم نتيجة إعادة توزيع الطاقة المتوفرة بوضعها  تحت تصرف الأجهزة المنقية من هذه السموم وهي :الكلي ـ الكبد ـ الرئتين ـ والأمعاء. يعيش جسم الصائم على  حساب ما ادخره من مواد للحصول على  طاقته وبناء أنسجته، ويلاحظ أن الجسم في حالة نقص الأغذية يعمد إلى توفير كفايات الأجهزة الأساسية (Organe Nobles)، وهي   المخ ـ والقلب والكليتين ـ والكبد والرئتين، فيوفر لها ما يكفيها من الغذاء ولو على حساب الباقي من الأعضاء. وبهذه الطريقة يتم التخلص من الأنسجة المرضية والمترسبات دون أن تمس الأجهزة الأساسية بسوء. وهكذا يقوم الصيام بعملية تنظيف وتبديل أنسجتنا، لذلك يعتبر الصيام من أهم العوامل في علاج السمنة وإنقاص الوزن والتخلص من المواد الذهنية والحامض البولي شريطة الالتزام بالحمية.
  2. إراحة الأعضاء:
  • القلب حيث يلاحظ انخفاض في عمله بنسبة 25% .
  • المعدة والمعاء وذلك نتيجة خفض حركتهما والإقلال من إفرازاتهما .
  • الرئتين حيث يسهل عملية التنفس .
  1. فوائد نفسية منها:
  • الشعور بالرضى .
  • تقوية الإرادة التي من بين نتائجها الإقلاع عن آفة التدخين والإدمان على المخدرات .

ب ـ الأمراض الموجبة للإفطار:

  1. قرحة المعدةالحادة خلال العلاج لأن الصيام يعرض المريض إلى مضاعفات خطيرة كالألم الحاد أوانتقاب المعدة أو النزيف .
  2. مرض السكري وينقسم إلى قسمين:
  • مرض السكري المعالج بالأنسولين وهذا لا يجوز له الصوم مطلقا.
  1. مرض السكري الغير المعالج بالأنسولين ولا يسمح معه بالصوم للمريض
  • للمريض الغير المتزن الذي تتغير نسبة السكر في دمه بين الفينة والأخرى،
  • الكبير السن .
  • الذي ظهرت عليه إحدى مضاعفات مرض السكري.
  • أثناء الحمل والرضاعة

            لأن الصيام يعرض المريض لخطر انخفاض السكر في النهار وارتفاعه بعد الإفطار.

  1. قصور القلب والدبحة الصدرية والاتفاع الشديد في طغط الدم حيث يستوجب مراجعة الطبيب المعالج.
  2. الأمراض المصحوبة بالإنهاك الشديد مثل التهاب الكبد الفيوسي الحاد، فترة النقاهة التي تلي العمليات الجراحية ، انخفاض الضغط الشديد.
  3. الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى إضعاف الحالة العامة، كالسرطان، وبعض حالات داء السل، فقر الدم الشديد، تشمع الكبد، القصور الكلوي.
  4. الحمل والرضاع.
  5. بعض أنواع حصيان الكلي.

وعلى كل حال ينبغي استشارة الطبيب والعمل برأيه فهو أدرى بمصلحة المريض.

ج ـ الأمراض التي لا تسوتجب الإفطار:

  1. داء السكري الذي يعالج بالحمية أو الأدوية الغير المصحوبة بالمضاعفات
  2. ارتفاع الضغط الشرياني البسيط والمتوسط.
  3. التهاب المعدة.
  4. مرض القلون.

د ـ شروط استفادة الجسم من الصيام:

جعل الله سبحانه وتعالى الصيام وقاية من كثير من الأمراض  وسببا في كثير من الفوائد الصحية مثل تنقية الجسم من الشوائب والمواد السامة والشحوم الزائدة مما يجنبه العديد من الأمراض ويحافظ على توازناته الوظيفية ويتيح الفرصة لخلايا الجسم وشرايينه وغدده المختلفة القيام بوظائفها على الوجه الأمثل، لكن بشرط التزام الصائم بآداب رمضان في الصيام والإفطار ، وبنصائح الطبيب في مقادير الأطعمة وأنواعها ومواعيدها، والاعتدال في تناول الوجبات الغذائية والبعد عن الإسراف مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين)، فالاستفادة من الصيام متوقفة على تصحيح الأفكار الخاطئة والعادات المتوارثة التي جعلت من هذا الشهر شهر تنوع الموائد وتعدد الأكلات وكثرة النوم، من هنا ينصح أطباء التغدية الصائمين بالا لتزام بالأمور الآتية:

  • يجب أن يكون للصائم وجبتان:
  • وجبة الفطور:
  1. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعجل الفطر، ويقوم للصلاة قبل إتمام الأكل
  2. يجب أخذ مواد سكرية سريعة الامتصاص، كالتمر والشباكية وسوائل كالحريرة الخفيفة أو الماء أو الحليب.
  3. بعد صلاة المغرب مباشرة (10 دقائق إلى 15 دقيقة بعد تناول الحريرة) أخذ كعام متوازن يحتوي على ثلاثة: خبز- خضروات- بروتين: (لحم أو دجاج- أو حوت، أو بيض) فواكه؛ مع التقليل من التوابل والدهنيات ويجب الامتناع عن إتخام المعدة والشرب وسط الأكل (لا يسمح بالشرب إلا بعد ساعتين، أي بعد صلاة التراويح).
  • وجبة السحور:

يجب تأخيرها: حتى تستريح المعدة من طعام الفطور، حتى يستفيد الصائم من هذه الوجبة خلال ساعات النهار، وحتى لا يقع صداع أو إعياء أو توتر عصبي أو كسل. كما أن هذه الوجبة تمنع من الشعور بالعطش الشديد.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://majlisilmi-tanger.ma/news258.html

أوقات الصلاة

الطقس

الحصة الشهرية